الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

505

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« أنور السراج » . . . وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَنْ مثَلَهُُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها . . . ( 1 ) . « فبالايمان يستدل على الصالحات وبالصالحات يستدل على الايمان » جعل ابن أبي الحديد الايمان الأول بالمعنى اللغوي وهو التصديق والثاني بالمعنى الشرعي العقد بالجنان والقول باللسان والعمل بالأركان لئلا يلزم الدور . إلّا ان ما توهمه وهم فالاستدلال بالايمان على الصالحات قياس لمى وبالعكس اني نظير ان يقال يستدل بالنار على الدخان وبالدخان على النار ولا دور ، والمراد ان كلّا منهما يدلّ على الآخر وللاستلزام بين الايمان وعمل الصالحات كرره اللّه تعالى في كتابه ، فورد الجمع بينهما في الآيات : ( البقرة ) ( 25 ) ( 82 ) ( 277 ) ( آل عمران ) ( 57 ) ( النساء ) ( 57 ) ( 122 ) ( 173 ) ( المائدة ) ( 9 ) ( 93 ) ( 93 ) أيضا ( الأعراف ) ( 42 ) ( يونس ) ( 4 ) ( 9 ) ( هود ) ( 23 ) ( الرعد ) ( 29 ) ( إبراهيم ) ( 23 ) . ( الكهف ) ( 30 ) ( 107 - 108 ) ( الحج ) ( 14 ) ( 23 ) ( 50 ) ( 56 ) ( العنكبوت ) ( 7 ) ( 9 ) ( 58 ) ( الروم ) ( 15 ) ( 45 ) ( لقمان ) ( 8 - 9 ) ( السجدة ) ( 19 ) ( سبأ ( 4 ) ( فاطر ) ( 7 ) ( ص ) ( 24 ) ( 28 ) ( المؤمن ) ( 58 ) . ( الشورى ) ( 22 ) ( 23 ) ( 26 ) ( الجاثية ) ( 21 ) ( 30 ) ( محمّد ) ( 2 ) ( 1 ) ( الفتح ) ( 29 ) ( الطلاق ) ( 11 ) ( الانشقاق ) ( 25 ) ( البروج ) ( 11 ) ( التين ) ( 5 - 6 ) ( البينة ) ( 7 - 8 ) ( العصر ) ( 3 ) وها ننقلها . 1 - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . . ( 2 ) .

--> ( 1 ) الانعام : 122 . ( 2 ) البقرة : 25 .